الْعَيْنُ لَا تَغْفُو بِدُونِكَ وَيْحهَا
مِنْ أَلْفِ عَامٍ مُقْلَتِي مُسْتيْقِظَةْ
فَمَتَى سَتَأتِي لَوْ كَطَيْفٍ بَارِقٍ
فِي غُمْضِ جَفْنِي يَخْتَفِي كَيْ أَحْفِظَهْ
مُنْذُ اسْتَحَالَ لِقَاؤُنَا وَخَيَالُنَا
فِي مُعْجَمِ الْأَشْوَاقِ صَارَ الْمَوْعِظَةْ
وَكَأَنَّنِي إِمَّا ارْتَقَبْتُ عِنَاقَنَا
عَيْنِي مَع الأَطْيَافِ وَحْدِي الْجَاحِظَةْ