يَغْدُو عَلَى الأَغْصَانِ حُزْنِي الْمُجْهَدُ
والطَّيْرُ أَشْجَانِي تَذُوقُ فَتَنْشُدُ
مَعْ كُلِّ آهٍ تَرْتَمِي بِشُجَيْرَتِي
ثَمَرٌ يَفِزُّ فَيَلْتَقِينِي الْهُدْهُدُ
سَنعُودُ حَتْمَاً يَا حَبِيِي إِنَّنَا
مِثْل الطُّيُورِ فَرِيشُنَا يَتَجَدَّدُ
فَإِذَا سَمِعْتَ صَفِيرَ بُلْبُلَتِي هُنَا
فَاعْلَمْ بِأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَسْهَدُ
أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الْفِرَاقِ فَنَبْضُنَا
يَحْيَا بِقَلَبٍ وَاحِدٍ فَيُغَرِّدُ