وَأَنَّى اهْتَدَتْ وَالدَّوُّ بَيْنِي وَبَيْنَها
وَمَا كَانَ سَارِي الدَّوِّ باللَّيْلِ يَهْتَدِي
إَذَا مِتَّ مَاتَ الجُودُ وَانْقَطَعَ النَّدَى
مِنَ النَّاسِ إِلَّا مِنْ قَلِيلٍ مُصَرَّدِ
وَرُدَّتْ أَكُفُّ السَّائِلِينَ وَأَمْسَكُوا
مِنَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا بِخِلْفٍ مُجَدَّدِ