عَلَى فَرْشٍ تَدَثَّرَ بِالسُّهَادِ
أَجُرُّ الْحَرْفَ نَعْسَانَ الْمِدَادِ
لَعَلِّي أَسْتَفِيِقُ عَلَى لُحُونٍ
فَتَحْمِلُنِي لأَحْلامِ الرُّقَادِ
جُنُونِي يَا رَفِيِقَ القَلْبِ بُدٌّ
وَذَا فِكْرِي يُرَافِقُنِي بَدَادِ
عَشِيَّةَ يَسْتَرِيِحُ طَنِيِنُ عَقْلِي
سَتَلْقَانِي أُغَرِّدُ بِاعْتِدَادِي
فَأَرْجُوكَ انْتَظِرْنِي حِينَ أَصْحُو
غَدَاةَ يَعُودُ لِلنَّجْوَى فُؤَادِي
صَبَاحُ الْحُبِّ هَذَا سِحْرُ يَوْمِي
إِذَا أَصْحُو عَلَى سِحْرِ التَّهَادِي
إِلَيْكَ أَزُفُّ مِنْ إِشْرَاقِ حِسِّي
شُعَاعَ الْحَرْفِ لأْلاَءَ الْعَتَادِ
وَهَذَا بَعْضُ مَا يَحْدُوكَ مِنِّي
فَإِنِّي أَسْكُنُ الْحَرْفَ الْمُنَادِي
وَوَيْلِي مِنْ حُرُوفِ الْمَدِّ إِنِّي
سَأَغْرَقُ فِي بُحُورِ السِّنْدِبَادِ