تخطَّ إلى المحتوى

كتلفت الذكرى الحميمة

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

كتلفت الذكرى الحميمة

كذهول أيام الهزيمة

كفرار محكومٍ عليه

كزوجةٍ أمست غريمه

كوثوب مزبلةٍ، لها

ساقٌ على أخرى جثيمة

كدبيب أول سكرةٍ

كختام أغنيةٍ كليمه..

جاءت منوعةً كما

يروون أخبار الجريمة

وكما يصيخ المخبرون

إلى تزاويق النميمة

تهمي كحكي البدو: عن

أسواق عاصمةٍ فخيمه..

تختال “كامرأة العزيز”

وتنحني مثل البهيمة

كالرمل تصهل، كالطبول

تنق، تخطب كالحكيمة

كجدال برميلين، عن

أي الأمور: هي الصميمة

تلقي ترهلها، على

مزق العشيات السئيمة

في كل مرأةٍ تفتش

عن ملامحها القسيمة

ومن الرماد إلى الرماد

تزف طلعتها الوسيمة

تعوج حتى الركبتين

وتنثني كالمستقيمة

تلج الثقوب إلى الثقوب

لأنها، ليست جسيمه

ولأنها الأم العقيم

أرادت الطرق العقيمة

في سن والدةٍ، تتوق

إلى الرضاعة، كالفطيمة

ولها قوائم فرختين

وقامة امرأةٍ لحيمه..

من خيفة الشيطان

تحمل، كل أمسية تميمة

وعلى شوارع ظهرها

تلهو الشياطين الرجيمة

تمضي -كعادتها- بلا

جدوى، تجيء بدون قيمه

بالزرع تعصف، بالصخور

تلوذ، تبسم كاللئيمة

فتعدد الأزواج، وهي

العانس الولهى الدميمة

وعلى مناكبها تجيء

حقائب الخطط الأثيمة

وكتائب “السفليس” من

أنواع، “ريتا” أو “بسيمة”

تستورد “السرطان”

تحسبه مساعدة كريمه

وبغير مسمعها تصيخ

إلى البراكين الكظيمة

أهي الوخيمة يا هبوب

أم المهبات الوخيمة؟

سلمت يداها: قل معي

ألأنها ليست سليمه؟

أأتت كإحدى العاصفات

من النسيم، أو النسيمة؟

أهي الذميمة يا روابي؟

أم أبوتها الذميمة..؟

أسكت، لأن فم التقصي

يجرح اللغة الرخيمة

وهل التردي طبعها؟

ألفت عوائدها (حليمه)

تخشى وترجو، لا تصادق

لا عداوتها أليمه

كالوارث المطلاق، تهوى

كالمطلقة النهيمة

كسلى، وأنشط من ذباب

الصيف، مترفةٌ عديمه

في جعبة التجار جبهتها

نواياها الكتيمة

من كل موطوء الدماغ

لها نديمٌ، أو نديمه

مشدودةٌ بعرى هناك

وعن هنا باتت صريمه

تعرى، وتلبس كل عيدٍ

طيف “صعدة” و”الجميمة”

وتقول: والدها “يريمٌ”

أمها تدعى: “يريمه”

وقرين عمتها “نعيمٌ”

واسم خالتها “نعيمه”

اسميةٌ، ما لونها

ألها روائحها الشميمة؟

حتى الأسامي ترتديها

تلك أوسمة العزيمة

رمز المواطنة التي

بسوى لوازمها لزيمه

لا فرق في أسمائها

بين المميتة، والمنيمة

تنأى عن الأتي، تعود

تظل رائحةً مقيمه

تومي كواعدةٍ، كقاتلةٍ

بمهنتها عليمه

تهوي، وتصعد كالدلخان

على الحصى تبدو زعيمه

وكأن حشد غبارها:

أبطال ملحمةٍ قديمه

كالدود، لم ينبت لها

عظم وسموها: العظيمة

وهي الأقل من التساؤل

والإجابات السقيمة

وأقل من برد المديحة

من حرارات الشتيمة

للطين تولم، تبتني

عرشاً، برائحة الوليمة

تهب الكؤوس وتحتسي

دمها، وتحسبه غنيمة

وعلى تجاعيد الفراغ

تصف أقنعةً نظيمه

وتهب عن أمر المصارف

والوعود المستديمة

يا من تبنوا يتمها

من منكموا أكل اليتيمة؟؟