تخطَّ إلى المحتوى

أنا وحدي هنا و كلي لديها

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

أنا وحدي هنا و كلّي لديها

أسكب القلب قبلة في يديها

فهي خلف البعاد و الوهم يدني

ها و يدني إلى فمي شفتيها

من صباها جنيت أزهار شعري

ولقتطفت اللّحون من وجنتيها

من هواها أذوب منها ، و فيها

من هواها بكيت منها عليها

كلّما شئت أن أفرّ بقلبي

من هواها فررت منها إليها

أين عنها أحيد أو

أين بالقلب أنفر

و هي جوّي و مهبطي

و هواي المسعّر

و هي في القلب عالم

بالصبابات يزخر

و هي في الصدر ألف قلب يغنّي

بهواها و موجة من لهيب

إنّها وحدها نصيبي من ال

حبّ و يا حبّ أين منّي نصيبي ؟

هي دنيا تموج بالسحر و الدّلّ

و ترفض بالسنا و الطيوب

حلوة كالأشعّة الزهر كالأش

واق كالشعر كالخيال العجيب

فهي فنّ مجسّد يلهم الفنّ

حوار السما و نجوى الغيوب

و هي سحر مركّب

و فتون مجسّم

كلّ صوت يمرّ في

شفتيها ترنّم

و كأنّ الحروف من

ثغرها الحلو تبسم

كلّما حدّثت تلألأت الأل

فاظ من ثغرها كفجر الربيع

و مشت في حديثها نشوة ال

حسن و ترنيمة الدلال الطبيعي

إنّها و الهوى بأعطاف لحني

رقصة السحر و الجمال الرفيع

حبّها في فمي نشيد أغني

ه و لحن مذوّب في دموعي

لا فراق و إن تناهى بها البع

د و قلبي و حبّها في ضلوعي

لا انقطاع فحبّنا

أبدي و ملهم

حبّنا شاعر على

ربوة الخلد يحلم

لا انفصال فإنّنا

في عروق الهوى دم .