جَرْسٌ عَلَى شَغَفِ الأَشْعَارِ يَقْتَاتُ
كَأَنَّمَا الْهَمْسُ عَبْدٌ رَبُّهُ الذَّاتُ
فَمَا نَمَا فِي غُصُونِ الرُّوحِ يَلْفِظُهُ
لِسَانُ وَرْدٍ تُرَبِّيهِ السَّجِيَّاتُ
رَقِيقَةٌ لَو تَصُبُّ الْقَوَلَ تَحْسِبُهُ
كَالسَّلْسَبِيلِ ومَاءُ الْحَرْفِ دَمْعَاتُ
حَدَا بِيَ الشَّوْقُ أَنْ أُرْوَى بِسَاقِيَةٍ
لَهَا مِنَ الجُودِ أَنْهَارٌ وَجَنَّاتُ
أَتَيْتُ أَشْرَبُ وَالأَنْفَاسُ تَسْحَبُنِي
كَأنَّمَا الْجِرْسُ فِي ذَا الْكَأْسِ آهَاتُ