إنَّ الْجَمَالَ بِجَوْهَرٍ
لَا بِالْمَظَاهِرِ يُصْقَلُ
لَا قَدُّ هَيْفَاءٍ وَلَا
غَيْدَاءُ لَوْ تَتَدَلَّلُ
والْعَيْنُ فِي نَظَرَاتِهَا
لَا عِنْدَمَا تَتَكَحَّلُ
والثَّغْرُ فِي كَلِمَاتِهِ
لَا فِي شِفَاهٍ تَجْهَلُ
ظَمْيَاءُ تُغْرِي فَانْتَبِهْ
فَالْجَفْنُ فِيِهِ تَهَدُّلُ
شَفَتَانِ تَقْطُرُ رِقَّةً
والْقَوْلُ مِنْهَا حَنْظَلُ
إِنَّ الأُنُوثَةَ بِالَّتِي
الْحُبُّ فِيهَا مَنْزِلُ
والْعَقْلُ سِرُّ حَدَائِقٍ
وبِفِكْرِهَا تَتَكَلَّلُ
والْحُبُّ إِنْ شِئْتَ الْهَنَا
ءَ عَلَيْكَ أَلَّا تَسْأَلُ
فَإِذَا ارْتَعَشْتَ بَخَفْقَهِ
لَا عُضْوَ فِيكَ سَيَعْمَلُ