أَتَيْتُ أَصِيغُ حَرْفاً مِنْ لَدُنِّي
لِشِعْرٍ رَقَّ فِي وَرَقِ التَّمَنِي
وَفِي كَفِي يُذِيبُ الْوَرْدُ عِطْراً
يُرَقْرِقُ فِي أَصَابِعِ مَنْ تُحَنِّي
فَشُمَّ الفُلَّ يَنْسَابُ الْهُوَيْنَى
عَلَىَ مَرْجٍ تَسَلْسَلَ بِالتَّأَنِّي
لَكَ الْكَلِمَاتُ تَجْرِي فِي رَحِيقٍ
وَنَبْعُ الْحَرْفِ مِنْ فَيَّاضِ فَنِّي
مَلَأْتَ الرَّوْضَ مِنْ أَلْحَانِ شِعْرٍ
فَجِئْتُ إِلَى رِحَابِكَ كَيْ أُغَنِّي
وَمَا أَحْلَى الشُّعُور بِذِي الأَغَانِي
إِذَا رنَّتْ بِغَيْدَاءِ التَّسَنِّي
فَمْنْكَ الْقَوْلُ يَرْقُصُ مِثْلَ رُؤْدٍ
وَمِنِّي قَدْ تَنَدَّى بالتَّثَنِّي