لِحَرْفِكَ يَا صَدِيقَ الشِّعْرِ حَرْفِي
جَرَى كَالْمَاءِ مِنْ فَوْقَ الْجِبَالِ
وَلَيْتَ يَرِقّ بِالْمَعْنَى شُعُورٌ
لِأَسْكُبَ مِنْ رَيَاحِينِ الوِصَالِ
فَهَذَا الشِّعْرُ مِنْ أَبْنَاءِ فِكْرٍ
تَبَنَّتْهُ الْعَجِيبَةُ فِي خَيَالِي
فَمَنْ فِي الْكَوْنِ يَهْمِلُنِي سَيُنْفَى
وَقَدْ يَغْدُو بِمُعْتَقَلِ انْفِصَالِي
لِحَرْفِكَ تِنْحَنِي الأَزْهَارُ عَنِّي
فَيَا مَرْحَى بِمَوْزُونِ الْزُّلَالِ