ما فاض بالماء الإناءْ
بل فاض سخطا بالدماءْ
تلك الجريمةُ أكَّدت
في غير لبْسٍ أو خفاء
أن لا أمان ببقعةٍ
فيها يهودٌ أشقياء
فالشرق إن لم يُجلِهم
عنه فلله البقاء
وإذا أصيب الجسم بالسْ
سرطانِ وهو أضرّ داء
فدواء هذا الجسم في اسْ
تِئْصاله أو لا دواء
ماذا جنى ركّابُ طا
ئرةٍ لليبيا أبرياء
حتى يصيدوهم كما
يُصطاد طيرٌ في الفضاء
لا تعجبوا فجدودهم
قتلوا خيارَ الأنبياء
كم من جرائمَ قبلها
وقعت كما يقع الوباء
فبنو العروبة أقسموا
أن يقطفوا يد الاعتداء
ويطهّروا أوطانهم
من رجس مَن واروا الحياء
لتعودَ فردوسًا بها
تنمو رياحينُ الصفاء
ويد السلاح تعاون الْ
أخرى وتُسهم في البناء
وهناك يعلو المستوى
وتفيض أنهارُ الرخاء