لَذَّةُ الْهَمْسِ بِارْتِشَافِ الْخَفَايَا
حِيَن تَبْدُو عَلَى الثُّغُورِ الصَّفَايَا
بِأَثِيرٍ لَهُ الْمَشَاعِرُ تَحْنُو
يَنْثُرُ الْحَرْفَ مِنْ رَحِيقِ الْحَنَايَا
جَدَّةً جِئْتُ وَالْعَصَافِيرُ لَحْنٌ
فَابْنَةُ الْفِكْرِ أَنْجَبَتْ لِيَ نَايَا
جَنَّةُ الشِّعْرِ بِالْتِقَاءٍ حَمِيمٍ
بَيْنَ شَطْرَيْنِ يَحْضُنَانِ النَّوَايَا
جِئْتُ أُهْدِي وُرُودَ رُوحِي قَصِيداً
لِبَدِيعٍ أَنَارَ عِطْرَ الْهَدَايَا