تَبَّتْ يداك وبئس من أغراكا
يا ليت نهرَ النيل ما أرواكا
يا خائنًا من غيرُ «سعدٍ» يُرتجى
لقياد شعبٍ كله يقلاكا
يا مجرمًا هل ذي نتيجة غربةٍ
للعلم قبحًا لامرئٍ أغواكا
أ هجرتَ مصرَ لتطلب الجهل الذي
لم [يبتغيه] من الورى إلاكا؟
أ وثقتَ أنك خاملٌ وسعيتَ في
ضرب الزعيم ليرفعوا ذكراكا؟
طاوعتَ إبليس اللعين وحزبه
وأتيتَ أمرًا ضارعَ الإشراكا
لو يدري آلك ما نويتَ لقطَّعوا
منك الوتين وبتّروا أحشاكا
ماذا أردت فجئت أمرًا منكرًا
لم يرتكبه من العداة سواكا
يا ليت أمّك لم تلدك وليت من
ربّاك بعد الوضع قد أرداكا
لو متَّ في عهد الطفولة لم يكن
إلا عذاب جهنّمٍ مَثواكا