تخطَّ إلى المحتوى

شاعر الألحان يصدو بالحبور

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

شاعرُ الألحانِ يصدو بالحَبورِ

ينثرُ الأشذاءَ عطرًا بالزهور

بلبلٌ يشدو رحيقًا بالمعاني

صاغ شِعرًا رقَّ بالوجدِ الطّهورِ

كلُّ حرفٍ شعَّ كالأقمارِ بدرًا

يملأ الأجواءَ من وهجِ السّفورِ

لا يعاني القولُ في أحضانِ شعرٍ

لفلفَ الأبياتَ في سحرِ العبورِ

جاد بالأمطارِ رشقًا بالمصافي

غيثُهُ الأشجانُ تصفو للحضورِ

صوّر الإنسانَ روضًا بالأماني

داعبَ الإحساس شدوًا كالطيورِ

إنَ بكى الوجدانُ من أحزانِ قلبٍ

رنَّ تُركيُّ قصيدًا بالصّدورِ

حيثُ فاض الحزنُ في مرمى الأغاني

سلطنَ المهمومُ عشقًا بالشّعورِ

يحضنُ الآهات قطْرًا في غيومٍ

تهطلُ الآهاتُ خيرًا في البحورِ

سيّحَ الألوانَ فنًّا في القوافي

جاءَ شعرًا في إطارٍ كالقصورِ

من يظنّ الشّعرَ بيتًا أو قصيدًا

إنّهُ الإحساسُ في بطنِ الأمورِ

هاك ذق شهدًا بأشعارٍ لتُركي

إنّها الأخلاقُ غرسًا بالجذورِ