يَا عِيدُ، عُدْتَ عَلَى فُؤَادِي الحَانِي
بِحَقَائِقٍ، وَرَقَائِقٍ لِمَعَانِي
وَإِشَارَةٍ ذَوْقِيَّةٍ، لِي أُبْرِزَتْ
مِنْهُ إِلَيْهِ، فَأَشْعَلَتْ وُجْدَانِي
تَعْنِي التَّزَكِّي قَبْلَ ذِكْرِي خُفْيَةً
سِرَّ اسْمِهِ، الَّذِي بِهِ أَفْنَانِي
عَزَّتْ هُنَالِكَ أَنْ تُتَرْجَمَ هَاهُنَا
لُغَتِي، فَمَا لُغَتِي وَنُطْقُ لِسَانِي؟
مَنْ ذَا يُتَرْجِمُهَا وَيُبْدِيهَا سِوَى ال
أَحَدُ القَدِيرُ؟! فَمَا لَهُ مِنْ ثَانِ
أَحَدٌ، أُوَجِّهُ بِاسْمِهِ فِي عِلْمِهِ
وَجْهِي لَهُ وَبِهِ لَهُ إِيمَانِي