يَا عَيْنُ، جُودِي بِدَمْعٍ خَوْفَ مَعْصِيَةٍ
فَرُبَّ دَمْعٍ أَتَى لِلْخَيْرِ مِفْتَاحَا
وَرُبَّ عَيْنٍ رَآهَا اللهُ بَاكِيةً
بِالخَوْفِ مِنْهُ، تَنَالُ الرَّوْحَ وَالرَّاحَا
للهِ عَبْدٌ جَنَى ذَنْبًا فَأَحْزَنَهُ
فَبَاتَ يَبْكِي، وَيُذْرِي الدَّمْعَ سَفَّاحَا
مُسْتَوْحِشًا، خَائِفًا، مُسْتَيْقِنًا، فَطِنًا
كَأنَّ فِي قَلْبِهِ لِلنُّورِ مِصْبَاحَا