جِنْحَاهُمَا خَفَقَا فِي الْحُبِّ رَفْرَفَةً
صَوْتَا انْقِبَاضِهِمَا التَّغْرِيدُ يُرْتَجَعُ
وَقَدْ تَشَابَهَ قَلْبَانَا بِبَعْضِهِمَا
عَلَامَ لَا نَلْتَقِي يَوْماً وَلَا نَقَعُ؟
يَأَيُّهَا الشَّوْقُ رُوحَانَا تَعَذَّبَتَا
لَا تَهْنَآنِ وَأَنْتَ الْهَمُّ وَالْوَجَعُ
لَوْ أَنْصَفَ الْبُعْدُ فِي عَدْلٍ رَوَاحِلَنَا
آبَتْ وَحَادِي الْهَوَى جَذْلَانَ يُسْتَمَعُ