وَتَرَى الْحَيَاةَ كَئِيبَةً حَتَّى إِذَا
بَسَمَ الصَّغِيرُ تَبَسَّمَتْ عَيْنَاكَ
وَوَجَدْتَ لَحْظَاتِ الْهَنَاءِ تَجَمَّعَتْ
حَتَّى الَّتِي لَمْ تَقْضِهِنَّ هُنَاكَ
وَوَدَدْتَ سَاعَاتِ الزَّمَانِ تَوَقَّفَتْ
وَأَقَمْتَ تَلْثُمُ وَجْهَهُ شَفَتَاكَ
عُمْرُ الشَّقَا وَالْحَادِثَاتُ بِأَسْرِهَا
هَانَتْ فِدَاءَ مَن احْتَوَتْهُ يَدَاكَ
فَعَلَامَ تَشْقَى وَالسَّعَادَةُ لَحْظَةٌ
إِنْ لَمْ تَجِدْهَا فَاخْتَرِعْ لَكَ ذَاكَ