وَأَصْدَقُ الشِّعْرِ مَنْسُوباً بِلَا رِيَبٍ
بَيْتٌ يَبُوحُ بِهِ قَلْبٌ إِلَى قَلْبِ
وَمَا جَرَى مِنْ مِدَادٍ فِي يَرَاعَتِهِ
لَكِنْ مِنَ الرُّوحِ فِي كُنَّاشَةِ الْغَيْبِ
نُحِبُّكُمْ بَيْدَ أَنَّا لَا نَبُوحُ بِهِ
مَا أَعْظَمَ الصَّبْرَ فِي بَلْوَى مِنَ الْحُبِّ
وربما يُطُرَقُ الدَّرْبُ الَّذِي كَأَدَتْ
نُجُودُهُ وَانْثُنِي عَنْ أَسْهَلِ الدَّرْبِ
نَشْتَاقُ، عَذْبُ الْمُنَى لُقْيَا تَجُودُ بِكُمْ
يَا رَبُّ هَيِّءْ لَنَا شَيْئاً مِنَ الْعَذْبِ