تخطَّ إلى المحتوى

سليمي أنكرت قتلي وقالت

غير معروف

١٢ بيت

العتاب

سُلَيمي أنكَرت قَتلي وقالَت

إلى القاضي هَلُمَّ تَرى قتيلا

فَجئنا ثُمَّ قال لها سَنُلقي

عَلى هذا الفَتَى قولاً ثَقيلا

فبادرَ حُكمه مِن قبلِ قَولي

ولي حُجَج إذاً تشفي الغليلا

سهودي عبرتي ونحول جِسمي

وخدِّي لا يني أبداً بليلا

ولكِن ذلكَ القاضي سُلَيمى

فلا عَجَبٌ علَيها أن تَميلا

فتُبدي في الرَّشَا رشأً غريراً

لتأخذَ ذا القَضا أخذاً وَبيلا

فلَمَّا أن أبى قاضي هَواها

سوى التَّسجيل أزمعتُ الرَّحيلا

إلى قاضٍ تأنَّى في القضايا

ورام القيسَ فيها والدَّليلا

بطيئ الصُّبح مثل الصبحِ حُكماً

وَقَولاً لم يقُل قولاً عَليلا

فَلَيسَت عِندَهُ عِندي بِشَيءٍ

ولم يكُ قبله ظَنِّي وَقيلا

وَلَم يدرِ الخليلَ لدى القضايا

فَما يَدري إذاً إِلا خليلا

فتيلاً والرقيب على إمامٍ

بغيرِ الحقِّ ما يقضي فتيلا