تخطَّ إلى المحتوى

ما زال فضلك كل يوم بيننا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ما زال فضْلُك كلَّ يوم بيننا

في نشرِ وُدٍّ قد نَما وتزايدا

الله جلَّ جلالُهُ جعل القوَى

في ساعديك لكي تفيض محامِدا

الله خصصكم لأجل هنائنا

لنظلَّ نشهدُ من يديك فوائدا

أجهدْتَ نفسك في سبيل سعادتي

حاولت ذا والحظُّ دام مُساندا

يحميك رب الناس من حسدي ولم

أحسِدْ بتاتاً في حياتي ماجدا..

نوعٌ كريمٌ نوعكم يا سيدي

نشَرَ المروءة في الأنامِ معاهدا

إخلاصُك المعروفُ عنك يَحُثُّني

لأخطَّ فيك مدى الحياة قصائدا

وحنانك الشخصيُّ نوعٌ مذهلٌ

لا يهْمِلُ الأصحابَ يوماً واحدا

متذكرٌ أنا مقلتيك وفيهما

أنقى إخاء للسماءِ تصاعدا

مهما شكرتك بكْرةً وعشيَّة

أبقى أحِسُّ بِكَوْنِ رَدِّي جاحدا

أرجو تعالى أن يزيدك صحة..

وتزيد موطنكم أريجاً خالدا

وتزورني في مرسَ مْطْروحِ التي

تبكي إليك وترتجيك مواعدا

أكملْ تلاقينا فإنه واجبٌ

ما بيننا أيقِظْ لقانا الهاجدا

أرجو مجيأك كي تفوز جزاءَ ما

أدَّيْتَه لي من يديك محامدا

كيف الوفاء إليك إلا بالدُّعا

وهل الدعا يكفي الشَّكورَ السَّاجدا؟

دمتَ المغيثَ الحقَّ أشرفَ صاحب

ذا طيبة جذبتْ فؤادي العابدا