أو ما نظرت إلى الحمامةِ تنشدُ
والغصنُ من طربٍ بها يتأوّدُ
ونثارهُ ألقاه جائزةً لها
لمّا يزل بيَدِ النسيم يُبَدّدُ
ألقى عليها الطلّ بردا سابغاً
فثناؤهُ طول الزان يرَدّد
أترى الحمامة من محِبٍ مخلِصٍ
أولى بشُكر حين تغمروهُ يدُ
فلأثنين عليك ما أثنى بأع
لى الغصن حنّان الهديلِ مغرّدُ
كم ينعمة لي في جنابكَ كم أكا
بد جهدَها أيّان برّكَ يجهِدُ