لله در أبي علي إنه
في أنسه أذكى بني القفال
وله انتهى الظرف الذي ما مثله
في ذا الزمان ولا الزمان الخالي
دلت عليه دلائلٌ لا تختفي
منها المجيء بهذه الأمثال
فلقد أتى منها بما راق النهى
وقضى له في الناس بالإجلال
حفظ الإله من المكاره ذاته
وحباه بالإنعام والإفضال