تخطَّ إلى المحتوى

عمرت يا دنيا بكل

الكامل

٣٥ بيت

المتفرقات

عُمِّرْتِ يَا دُنْيَا بِكُلْ

لِ فَتًى مَوَاتِ الْعَقْلِ بُورِ

يَا دَارُ وَيْحَكِ أَيْنَ أَرْ

بَابُ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ

مَنَّيْتِنَا وَغَرَرْتِنَا

يَا دَارَ أَرْبَابِ الْغُرُورِ

بَلْ يَا مُفَرِّقَةَ الْجَمِي

عِ وَيَا مُنَغِّصَةَ السُّرُورِ

أَيْنَ الَّذِينَ تَبَدَّلُوا

حُفْرًا بِأَفْنِيَةٍ وَدُورِ

زُرْتُ الْقُبُورَ فَحِيلَ بَيْ

نَ الزَّوْرِ فِيهَا وَالْمَزُورِ

أَهْلَ الْقُبُورِ أَفِيكُمُ

مُتَكَلِّمٌ أَهْلَ الْقُبُورِ

أَهْلَ الْقُبُورِ بُلِيتُمُ

بَعْدَ الْغَضَارَةِ وَالْحُبُورِ

أَهْلَ الْقُبُورِ أَمَا لَكُمْ

حَرَكٌ إِلَى يَوْمِ النُّشُورِ

اللَّهُ جَارُكَ يَا أُخَيْ

يَ مِنَ اللَّجَاجَةِ وَالنُّفُورِ

وَاذْكُرْ خُطَاكَ غَدًا عَلَى

تِلْكَ الْقَنَاطِرِ وَالْجُسُورِ

وَاذْكُرْ عُبُورَكَ فَوْقَهُنْ

نَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى الْعُبُورِ

فِي يَوْمِ تَقْلبُ بِالسَّلَا

مِ وَيَوْمِ تَقْلبُ بِالثُّبُورِ

مَا لِي أَرَاكَ إِلَى الْهُدَى

تَخْطُو خُطَى الْحَمَلِ الْكَبِيرِ

وَلَقَدْ أَتَاكَ مُحَمَّدٌ

فَأَتَى بِبُرْهَانٍ وَنُورِ

وَالنُّصْحُ مِنْ ثَمَرِ التُّقَى

وَالْغِشُّ مِنْ ثَمَرِ الْفُجُورِ

وَلَرُبَّ صَاحِبِ شِرَّةٍ

قَدْ صَارَ بَعْدُ إِلَى الْفُتُورِ

لَا تَحْلِبَنَّ إِذَا احْتَلَبْ

تَ الْحِلْمَ مِنْ رَأْيٍ شَطُورِ

وَعَلَيْكَ أَعْظَمُ حُجَّةٍ

فِيمَا تُعِدُّ مِنَ الْغُرُورِ

بِالْقَانِعَاتِ الْغَادِيَا

تِ الرَّائِحَاتِ إِلَى الْبُكُورِ

وَلَعَلَّ طَرْفَكَ لَا يَعُو

دُ وَأَنْتَ تَجْمَعُ لِلدُّهُورِ

إِنَّ الْمَخِيلَةَ رُبَّمَا

شَهِدَتْ لِمَطْعَمَةٍ بِزُورِ

اِرْضَ الزَّمَانَ لِكُلِّ ذِي

مَرَحٍ وَمُخْتَالٍ فَخُورِ

فَلَسَوْفَ تَقْصِمُ ظَهْرَهُ

إِحْدَى الْقَوَاصِمِ لِلظُّهُورِ

لَا تَأْمَنَنَّ مَعَ الْحَوَا

دِثِ عَثْرَةَ الدَّهْرِ الْعَثُورِ

إِنَّ الْحَوَادِثَ رُبَّمَا

بَرَّزْنَ رَبَّاتِ الْخُدُورِ

مُسْتَسْلِبَاتٍ مُعْوِلَا

تٍ نَاشِرَاتٍ لِلشُّعُورِ

تَبْكِي فَتًى ضَخْمًا مَجَا

لِسُهُ مُهَتَّكَةُ السُّتُورِ

وَأَمَامَهُنَّ الشَّخْصُ فَوْ

قَ مَنَاكِبِ النَّفَرِ الْحُضُورِ

يَضْرِبْنَ خَلْفَ سَرِيرِهِ

فَوْقَ الْمَعَاصِمِ وَالنُّحُورِ

لَوْ أَنَّ عُمْرَكَ زِيدَ فِي

هِ جَمِيعُ أَعْمَارِ النُّسُورِ

أََوَ كُنْتَ مُحْتَرِسًا بِمَا

فِي الْأَرْضِ مِنْ سَبُعٍ عَقُورِ

أَوْ كُنْتَ مِنْ زُبَرِ الْحَدِي

دِ وَكُنْتَ مِنْ صُمِّ الصُّخُورِ

أَوْ كُنْتَ مُعْتَصِمًا بِأَعْ

لَى الرِّيحِ أَوْ لَجُجِ الْبُحُورِ

لَأَتَتْ عَلَيْكَ دَوَائِرُ الدْ

دُنْيَا وَكَرَّاتُ الشُّهُورِ