قَالَتْ بِوَجْهِي شُحُوبٌ لَسْتُ أُنْكِرُهُ
أَكُنْتُ صَادِقَةً أَمْ خَانَنِي النَّظَرُ
يَا لَيْتَ شِعْرِي وَعَيْنِي لَا تَرَى أَبَدًا
يَوْمًا مَثِيلًا لِسَلْمَى أَو رَأَى بَشَرُ
تَاللَّهِ مَا احْتَفَلَتْ نَفسِي وَلَا بَصُرَتْ
كَحُسْنِ وَجْهٍ إِذَا مَا اسْتَاءَ يَعْتَذِرُ
مَا ضَنَّ قَلبِي بِقَوْلٍ كَادَ يَقْتُلُنِي
إِلَّا مَقَالِي أَلَا نُعمَى بِمَا نَظَرُوا