تخطَّ إلى المحتوى

وما نيل المطالب بالتمني

الوافر

٦ أبيات

الحكمة

( وَمَا نَيْلُ المَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي ،

وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا )

فَإِنْ تُبْقِ الأَمَانِي دُونَ جُهْدٍ

فَإِنَّكَ قَد تَهَادَيْتَ السَّرَابَا

وَمَا نَيْلُ العُلَى بِنِفَاقِ مَوْلًى

فَمَنْ طَلَبَ العُلَى وَهَبَ الشَّبَابَا

وَإِنْ تَجهَدْ لِغَيْرِ اللَّهِ شُكْرًا

فَلَا خَيْرًا بِمَا نِلْتَ الثَّوَابَا

كَرِيمُ النَّفسِ لَا يَرعَى الدَّنَايَا

وَلَا يَعتَدْ لِغَيْرِ اللَّهِ بَابَا

فَإِنْ مَا سِرْتَ وَالأَيَّامَ فَارغَبْ

إِلَى الرَّحْمَنِ حَمْدًا وَاحْتِسَابَا