كَأَنَّ اللَّهَ وَالَى القَلبَ حُورًا
تُسَاقِينِي الهَوَى فِي غَيْرِ إِثْمِ
رَبِيبَاتُ الدَّلَالِ لَهُنَّ سِحْرٌ
عَصَفْنَ بِيَ الغَوَايَةَ بَعْدَ حِلْمِي
أَلَا ذَكَرَتْ لِمُؤْنِسِهَا رَبَابٌ
لَيَالِيَ أَسْكَرَتْنِيَ دُونَ لَثْمِ
لَيَالِيَ إِذ تَبِيتُ عَلَى جَنَاحِي
كَإِلفَيْ أَيْكَةٍ فِي يَوْمِ غَيْمِ