تخطَّ إلى المحتوى

صددت فكنت مليح الصدود

المتقارب

٣ أبيات

النسيب

صَدَدتَ فَكُنتَ مَليحَ الصُّدُودِ

وأعرَضتَ أفدِيكَ مِن مُعرِضِ

وفي حالةِ السُّخطِ لا في الرِّضا

يَبينُ المحبُّ من المُبغِضِ

ومَن كانَ في سُخطِهِ مُحسِناً

فكيفَ يكونُ إذا ما رَضِي