تخطَّ إلى المحتوى

قسما بما لا قيت من مضض الهوى

الكامل

بيتان

النسيب

قَسَماً بما لا قَيْتُ مِنْ مَضَضِ الْهوى

إِني لأَسْرارِ الْهَوى لَكَتُومُ

أَمَّا المَحَبَّةُ في الْمَذَاقِ فإِنَّها

كالشَّهْدِ إِلاَّ أَنَّهُ مَسْمُومُ