تخطَّ إلى المحتوى

مرت تناظرني كأن بطرفها

الكامل

٥ أبيات

النسيب

مَرَّتْ تُنَاظِرُنِي كَأَنَّ بِطَرْفِهَا

قَوْلَانِ مِنْ خَوْفٍ بِهَا لَمْ تُبْدِهِ

وَتَمَنُّعٍ أَبْدَتْهُ لَيْسَ بِمُحْدَثٍ

كَالظَّبْيِ أَوْجَسَهُ القَنِيصُ بِوِرْدِهِ

قَلِقِ الفُؤَادِ وَمَا بِهِ مِنْ هَيْئَةٍ

إِلَّا البَهَاءُ بِحُزْنِهِ أَوْ سَعْدِهِ

أَلقَتْ سَلَامًا خِلْتُهُ مِنْ دَلِّهَا

وَرْقَاءُ تَهْدِلُ فَوْقَ أَيْكَةِ خَدِّهِ

فِي حُلَّةٍ كَالبَدْرِ لَيْلَةَ تَمِّهِ

حَمْرَاءَ خُطَّتْ بِالدِّمَا مِنْ وَرْدِهِ