تخطَّ إلى المحتوى

والليل يسحب ما تبقى من صور

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

والليلُ يسحبُ ما تبقّى من صُوَر

ويرشُّ ملحَ الشكِّ فوقَ المنحدرْ

خلفَ الستارةِ هاجسٌ متربصٌ

يحصي ارتجافةَ لوعتي، ثمَّ استترْ

والبابُ يهمسُ في الظلامِ بريبةٍ

يهذي... ويسألُ: من سيطرُقُ لو حضرْ؟

تصحو المخاوفُ في السكونِ كأنها

شبحٌ يقيسُ مساحةَ العُمرِ القذرْ

هذي المرايا... كيفَ تنكرُ سِحنتي؟

وتقولُ لي: "من أنتَ؟ " في خبَثٍ حَذِرْ

أتحسسُ الأشياءَ... تبردُ في يدي

حتى كأنَّ اللمسَ نوعٌ من حجرْ

لا وعظَ ينفعُ في المساءِ، ولا غداً

سيجيءُ يجبرُ ما تهدّمَ وانكسرْ

صمتٌ... ولكنْ في الزوايا فيلقٌ

من ذكرياتٍ... لا تملُّ من السّفرْ

أنا والفراغُ، وعقربُ الساعاتِ،

وال هذيانُ... نغرقُ في متاهاتِ الفِكَرْ

ماذا سيبقى حينَ يسفرُ صبحُنا

والضوءُ يكشفُ ما جَناهُ المستقرْ؟