تخطَّ إلى المحتوى

فلان إن أتى الجوال فسبك

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

فلانٌ إن أتى الجَوَّالَ (فَسبَكْ!)

وإن أفضى مِن الفيسبوكَ (تَكتَكْ!)

مُهمّتهُ مُتابعةُ الصبايا

وما هو مِن مهمّتِهِ بِمُنهَكْ

ففي صفحاتهنّ له ظهورٌ

وليسَ بغيرهنّ أراهُ مُحتَكْ

وفي (قنواتهنّ) يهيمُ عشقًا

ولا عجَبٌ فَهُنَّ إليهِ مَسلَكْ

وما مِن حلوةٍ إلّا وإلّا

وعَلّقَ كُلّما نَشَرَت و(لَيَّكْ)

عساها أن تردّ على هواهُ

بإعجابٍ مثاليٍّ مُلَيّكْ

وتجبرَ كَسرَ خاطرهِ وتحنو

عليهِ ولو بتعليقٍ مُفَبرَكْ

وما هيَ بالّتي ردّت جميلا

ولا هوَ بالذي أعطى وأمسَكْ

فكيفَ إليهِ لا آتي بِنُصحٍ

وكيفَ عليهِ لا أبكي وأضحكْ

وقد بلغَ الجنون بهِ الثُّرَيَّا

وكادَ بأن يطيحَ بهِ وَأوشَكْ

ولا أدري متى سيتوبُ لكن

أنا أدري بأنّهُ سوفَ يَهلَكْ

وأيّ (مُفسبِكٍ) ولهٍ كهذا

إلى بلواهُ دعهُ ولا يهمَّكْ

ولا تحزن على شخصٍ تردّى

ومالَ إلى هواهُ وما تَحَنّكْ

وعش جسدًا ومت روحًا وعقلا

ولا تحفل بمُرتاحٍ ومُضنَكْ

ولا ترج الصداقةَ مِن إناثٍ

ولا تجعل صداقتهنَّ هَمَّكْ