لَا المَوْتُ يَعْنِي انْتِهَاءً لِلَّذِي بَتَرَا
وَلَا البَقَاءُ لِغَيْرِ النَّادِرِ انْتَصَرَا
كُلُّ احْتِمَالٍ لِلْفَنَاءِ هُوَ الوَهْمُ
أَمَامَ مَنْ رَأَى الوُجُودَ مُسَخَّرَا
سُقُوطُ النُّجُومِ لَا يَحْنِي قَامَةَ المَدَى
وَلَا يَهَابُ مَنْ جَعَلَ المَوْتَ مَعْبَرَا
مَا غَارَ نَزْفُ الجُرْحِ فِي جَسَدِ المَدَى
إِلَّا لِيُثْمِرَ فِي الشَّظَايَا أَنْوُرَا
إِنَّ الرَّمَادَ إِذَا تَشَرَّبَ ثَوْرَةً
نَفَضَ المَنُونَ وَقَامَ طَيْفاً ثَائِرَا
وَالوَقْتُ يَجْثُو عِنْدَ خُطْوَةِ مَنْ مَضَى
نَحْوَ الخُلُودِ، وَمَا تَلَعْثَمَ أَوْ جَرَى
فَاحْرِقْ جُسُورَ الخَوْفِ إِنَّ لِفِكْرَةٍ
بَعْثاً يَعِيشُ، وَإِنْ فَنَى مَنْ أَسْفَرَا
لَا المَوْتُ يُرْهِبُ مَنْ غَدَا القَدَرُ السَّنَا
وَالسَّيْفَ، أَوْ جَعَلَ السَّمَاءَ مَعَابِرَا
فِي سَكْتَةِ المَوْتِ الزُّؤَامِ مَاجِدٌ
غَفَتِ الدُّهُورُ بِهِ.. وَقَدْ نَالَ البَاتِرَا