ضحكَت وقالت إنّني رهنُ الهوى
فَأَجَبْتُها ودَّعْتُ أيّامَ الْغِِوا
غادرْتُها والقَلبُ يُدميهِ الأسى
ودّعْتُها وَفُؤَادِيَ الغضّ استوى
ما تَرتَجيْنَ وَقَدْ أَتانِيَ غازيًا
شَيْبٌ أجَمُّ من شُعوريَ ما ارتوى
وَخَطَ الشَّفاهَ الضاحكاتِ بِمفرِقِي
وذرى الجنانَ على سعيْرٍ من جَوى
فَدعي الصَّبابةَ عندَ كَهْلٍ وانشُدي
أهواءَ روحِكِ عنْدَ منْ يُذْكِي الْهَوى