أَ فراشَتي
تِلْكَ التي تَغْفُو
عَلَى وَلَهِ الوُرودْ
فتُعِيدُ وشْوَشةَ الكُرُومِ
بِكُلِّ ما حَمَلَ الغِناءَ
مِنَ الوُعودْ
أ فَراشَتي
هَذي التي أَغْنَتْ
حَياتي مَرّةً
عادَتْ تحَوِّمُ منْ جديدْ
وتكُرُّ أياماً خَلَتْ
ذِكرى فُصُولْ
أَ فَراشَتي
يا مَنْ أنارَتْ عتْمَتي
أَيام أَسْلَمَني المَصِيرْ
تركَتْ مَساحاتِ الحَكايا
حالِماتٍ
في ابتهالاتِ الحُضورْ
ترَكَتْ خُطوطاً
في مَلامِحَ مِنْ بَقايا
غُرْبتي
رَسَمَتْ جُذورْ
كيفَ اسْتحالَ برِ يقُها
فحماً كَغِرْبانٍ
تمَلَّكَها الغُرورْ
فتوسّدَتْ صَدْري
على أملٍ تَمَدَّدَ حَالِما
حُلْمَ المحارْ
عادَتْ تُسائِلُنِي الهَوَى!!
أَ وَ لَمْ يسائلُها الفُؤادُ:
علامَ ذيّاك النُّفورْ؟
جاءَتْ تَدُقُّ
مَحارَتي العَصْماءَ
عن غَدْرِ البِحارْ
أ ولََمْ تكُنْ قَدَري
الذي ضيّعتهُ
ووَجَدْتُهُ بَيْنَ السُّطورْ
نِسْبِيَّةٌ تلك المَفاهيمُ
التي رتَّبْنها
حُبٌّ وصدقٌ
واحترامٌ أو عَطاءْ
نِسْبِيَّةٌ
ما مِنْ خُلُودٍ أوْ نُشورْ