تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

أَنا وَهِي

مَعاً عَلى دَربِ الهَوى، مُنْذُ أَعْوامٍ طَويلةْ.

كَمْ قَطَفْنا مِنْ دُروبِ الحُبِّ

باقاتٍ جَمِيلةْ.

كَمْ سَعَيْنا نزْرَعُ الأحْلامَ

في عُمْقِ

الخَمِيلةْ.

كَمْ شَقِيْنا،..كَمْ فَرِحْنا، كَمْ عَبَبْنا

من جِرارِ الحبِّ خمراً،

وانْتَشيْنا،

وافْتَرَشْنا الحُلْمَ شوقاً،

وعلى الحُلْم غَفَوْنا،

حتَّى جاءَتْنا الأمَاني، تَتَهادَى

مِثْلَ طِفْلٍ، نَقْطُفُ العَتْمَاتِ

فَجْراً، نجرحُ الشمسَ

أَصِيلا.

مُنْذُ أعْوامٍ طَويلهْ.

نَفْرُشُ النُّورَ بِساطاً،

تَحْتَ أَقْدامٍ نَحيلَةْ.

ننْزَعُ الأشواكَ، والآهاتِ

مِنْ دَرْبِ

الطُّفولَهْ.

"وأَنَا وَهِي"

نَبْنِي مِنْ أحلامِنا عَرْشاً جَلِيلا

بِابْتِساماتٍ خضيلَةْ.

والفراشاتُ تُغَنِّي، حالماتٍ

بالمساحات ِ الوضيئةْ

نرقُبُ الأحْلامَ وعداً، نَتَهادَى

في هَوَانَا كَكَنارٍ ، داعَبَتْ

أنْغامُهُ خدًّا

أَسِيْلا

"وأنا وهيْ"

لم نَزَ لْ في زَحْمَةِ الأشواقِ،

نَغْفُو فَوْقَ أَكْمامِ

الفَضِيلةْ.

نَنْسُجُ الطُّهرَ عَبَاءَاتٍ، قَنَاديلاً

حِكاياتٍ جَمِيلةْ،

قَصَصاً، قَْد جاوَزَتْ فِيْنا

الكُّهولةْ.

وَأَنا وَهِي

لمْ نَزلْ .. نَغْفُو عَلَى مَهْدِ هَوانا،

نَحْيا حُلْماً قَدْ أَمِلنْاهُ

طَويلا.

فالزَّغاليلُ التي كُنّا رَعَيْناها زَماناً،

غادرَتْنا، تَبْني أَعْشاشاً،

وأحلاماً ظَليلةْ.

والحِكاياتُ التي كنّا حَكَيْناها

لَهُمْ. باتُوا يحْكُونَها

شَوْقاً، للزَّغاليلِ

الجَديدَةْ.

وَأَنا وَ ِهي

لمْ نَزلْ نَقْطِفُ مِنْ حقلِ هَوانا،

أَحْلَى باقاتٍ

عَلِيْلَةْ. !!