تخطَّ إلى المحتوى

أ و تبكين من ترف

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

أ وَ تَبْكينَ مِنْ تَرَفٍ،

أمْ هُوَ الحُبُّ.

دَمْعَاتُ عَيْنيْكِ ظِلالُ

الحَالِمينْ.

لَكَمْ أَبْعَدتْني عَنْ ضِفافِ أَمْني.

دَمْعاتُ عينيْكِ قَدْ غَدتْ

ضوْئِي وعَتْمي.

سلْوَتي في غُرْبَتي.

غُرْبتي في سَلْوَتي.

مرآةَ حُضُورْ.

كُنْتُ لا أعْرِفُ

أَنَّ الدَّمْعَ مِرْساةُ نَجاةٍ،

لغَريقٍ وسياجٌ للظِّلالْ

في فضاءِ الكَلِماتِ،

كنْتُ لا أعرفُ

أّنَّ الحُزْنَ دربٌ للصَّلاةِ،

وانْعكاسٌ للمُحالْ.

آنَ أنْ أَدْرِي لِمَاذا ؟

تهْطلُ الأمْطارُ في كلِّ لِقاءٍ؟

آن أنْ أدري لِمَاذا ؟

يصْبِحُ الحُلْمُ ضِفَافاً،

واللقاءاتُ شُطُوطاً،

لابتْداءٍ وانْتِهاءٍ.

آنَ أنْ أدريْ بِأَنَّ الحُبَّ وَعْدٌ

ومحطّاتٌ لانْطلاقٍ مضيءٍ

لوجودٍ أو فناءْ

آن أَنْ أعرِفَ

أنَّ الحبَّ صبرٌ واحتراقٌ و وصولٌ

لارتقاءٍ وانْتِشاءْ

آن أَنْ أَدْرِي

بأنّ الحُبَّ عَرْشٌ صَوْلجانٌ للمَدَى

شَوْقُ السَّماءْ