تخطَّ إلى المحتوى

خود كبان الروض باكره الحيا

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

خَوْدٌ كبان الروض باكرَه الحيا

تهتزُّ هزَّ البان في الجَرْعاءِ

خودٌ بفيها الأقحوانُ منضَّدٌ

والخدُّ وردُ شقائقِ البَطْحاءِ

والوجهُ كالبدرِ المنير صباحُه

والرِّيق شهدٌ شِيبَ بالصهباء

طارحتها بالعتْب كيما تنثني

للوصْل بعد البين والإبطاء

فأبتْ ترقُّ لهائمٍ ومتيَّمٍ

قد خالطته لواعج الضَّرّاء

قاسمتُها بالمقلتَيْن بأنني

مُضنًى غريقٌ في عُباب الماء

وبِطيبِ حُقِّ النَّهد فوق ترائبٍ

بِيضٍ لرَوْدٍ بضَّة بيضاء

عوجي على المضْنى لينشقَ طيبَهُ

فتكِنَّ نارُ الشوق في الأحشاء

خودٌ عليها للملاحة بُردةٌ

رُقمَتْ بوشيِ وسامةِ الحسناء

وبصدرها رَقْمٌ تشابَه وشيُه

فخفَتْ معانيه على القُرّاء

ولها على الجنبَيْنِ رَقْمٌ أعجمٌ

رمزٌ لآيِ الحُسْنِ والإنباء

غيداء لا تدري الحدائجَ والسُّرى

ولظَى الهجير ووحشةَ القَفْراء

رَوْدٌ على عرْشِ النمارقِ خُدِّرتْ

دون الحجابِ بصَعْدةٍ سمراء

لا تعرف الإبل العجاف ومربضَ الن

نَعَمِ المِراضِ وفَدْفَدَ البيداء

حيَّيْتُها فتنكَّرتْ وتباعدتْ

وأسرَّتِ التسليمَ بالإيماءِ

فنظرتُ من خلفي لأنظر مَنْ هنا

فإذا الوُشاة بجنْبِنا كالشّاء

فرميْتُ طرفي نحوها فتأوَّدتْ

كالغُصنِ وسْطَ خميلةٍ لَفّاء