لَا تَلُومِي يَا حَيَاتِي
إِنَّ قَلْبِي خَاضِعُ
فِي بُحُورٍ مِنْ هَوَاهَا
فِي سَمَاهَا سَاطِعُ
أَلْمِسُ الْوَجَنَاتَ شَوْقًاً
إِنَّ حُبِّي رَائِعُ
لَا تَقُولِي ذَاكَ حَظِّي
أَنْتَ ظِلٌ خَادِعُ!
لَوْ تَبُوحِي كُلَّ يَوْمٍ
أَنْتَ نَجْمٌ طَالِعُ
أَوْ تَقُولِي: يَا أَمِيرَاً
لِحَيَاتِي صَانِعُ
أَوْ تَقُولِي: يَا حَبِيبًا
أَنْتَ مِسْكٌ نَابِعُ
أَنْتِ حِبْرِي وَ بَيَانِي
لَا تَقُولِي: بَائِعُ
أَعْزِفُ الْأَشْعَارَ دَومًا
بِاللَّيَالِي هَاجِعُ
هَلْ نَظَرْتِي فِي عُيُونِي؟
ذَاكَ ضَوْءٌ لَامِعُ!
فَالْحَظِينِي كُلٌّ حِينٍ؟
إِنَّ جَفْنِي دَامِعُ!