هنا الشقاءُ وَ فِي الْغَابَاتِ أَشْجَارِي
فِيهَا اكْتُوَيَ دَاخِلِي الِاحْسَاسُ بِالنَّارِ
قَدْ همتُ بِالْحَرْفِ مِنْ أَحزان مِحْبِرَتِي
كَيْ تَعرف الطَّيْرَ إِصْدَارًا لِأَشْعَارِي
فَحَاوَلُوا مَرَّةً تَسْتَدْرِكُوا سُفُنِي
كي تَعْرِفُوا مَا تَوَارى خَلْفَ إبْحَارِي
ولَتَهْدَئِي فِي خُطَاكِ الْآنَ سَيِّدَتَى
مدَائِنِي كُلُّهَا مِنْ دُونِ أسوَارِ!
فِيها تُهَدْهَدُ يَا قلبي وعَنْ وَطَنٍِ
منْ غربة الْناس والإحساسِ بالعارِ!!
عَنْ لون شعرٍ فقَدْ صَارَتْ قَصَائِدُه
مَجْمُوعَةٌ مِنْ متاهاتٍ وأصفارِ
وَعَنْ خُيُوطٍ لِدربٍ مِثْلَ أُمْسِيَّةٍ
تَبدي الغيوم كَشرب الْكَأْسِ بِالْبَارِ
وَعَنْ وباءٍ بَدَا فِي قَلْبِ حَارَتِنَا
يَسْرِي وَ يُبدِي جهارًا صدرَهُ العارِ!!