تخطَّ إلى المحتوى

تقشعت ظلمات الجهل وانبلجت

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تقشَّعتْ ظلماتُ الجهل وانبلجت

أضواء نور الهدى في سفح وادينا

لما أقيمت لنشر العلم شامخةً

«دار الهداية» بالإرشاد تهدينا

كنا نهيم وكان الجهل آفتنا

وقارئو الخطّ نزْرٌ في أهالينا

حتى أتانا رفيعُ الجاه من سفرٍ

به رأى من فنون العلم تحسينا

رأى بعينيه رفْع العلم من أممٍ

كانوا من الجهل أوباشًا مجانينا

فأصبحوا ولهم بالعلم سؤددهم

وطوّعوا سادةً كانوا سلاطينا

لبيك يا رافعًا بالعلم صِبْيتَنا

من هوّة الجهل يا خيرَ المنادينا

وشيّدوها منارًا للهدى فبدت

كالبرج يدفع عنا شرَّ غازينا

ولم يدَعْها ولاةُ الأمر قاصرةً

على البداية كي يرضوا أمانينا

فالثانوية بالطلاب زاخرةٌ

وللصناعة رمزٌ من مساعينا

واليوم بعدَ اربعينٍ من تأسُّسها

ترى شبابَ القرى بالعلم لاهينا

وما ترى بيننا الأميَّ ترمقه

حتى الفتاة بزهو العلم تُغْرينا