ذكرى تمرُّ بخاطري وجَناني
وتهزُّني وتعيش في وجداني
وتثير فيَّ من المشاعر عِزّةً
تُحيي الفؤادَ إلى هدًى ومعانِ
هذي لمفخرةٌ تعلّي أمّةً
وقفتْ لدحض الظلم والطغيان
عبر الجنود وكان معبرهم هدًى
فأعاد عهدهمُ إلى العرفان
عبروا خطوطَ النّار دكّوا حصنه
وقف الأسود بساحة الميدان
ثبتوا لكي يعطوا فتلك بلادُهُمْ
نادت فكان صداه في الآذان
لَبَّيْكِ يا أمّاهُ إنا ها هنا
بنفوسنا نحمي ثرى الأوطان
هانت علينا في المعالي أنفسٌ
فالحرُّ معطاءٌ وذو إحسان
تحت القذائف والرصاص ترى له
لهبًا يثيرُ الرُّعْبَ في الوجدان
ما زعزع الأبطال ألقوا نفسَهم
واستوقفوا التاريخ للتبيان
كي يشهدنَّ على البطولة والندى
ويخطّ ذكراهم مدى الأزمان
راعوا شعارهمُ يدوّي عاليًا
اللهُ أكبرُ صيحةُ الإيمان