تخطَّ إلى المحتوى

يا منزل الوحي حدثنا بنادينا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا منزلَ الوَحْيِ حَدِّثْنا بنادينا

وردِّدِ الذكرَ إنَّ الذكر يُعلينا

وحدِّثِ الناسَ عما كنت تشهده

وبيِّنِ الحقَّ والإيمان والدينا

وبثَّ للناس نجوى أنت حارسُها

ورتِّلِ القول باسم الله منشينا

حين التقيت بنور الله تشهده

وتنظم القول في عِقد النبيّينا

في جوف مكةَ والأيامُ مظلمةٌ

وأنت ركنُ التقى تختال آمينا

يأتي الرسول الذي في الغار محضنه

والنفسُ في شوقها تشتاق تطمينا

ليعبدَ الله والأيامُ هائجةٌ

وفطرةُ الله أسمى نوره فينا

لا عذرَ عند الذي كم غام ناظره

عن الإله الذي للنور يهدينا

نامت قريشُ التي كم غطَّ جاهلها

إلا النبيَّ الذي يخلو لبارينا

هذا الذي وَحْدَهُ يأسى لما صنعوا

ويستجير الذي يؤوي المحبّينا

يحدِّث النفسَ عن أكوان خالقها

والكونُ ساحاتُهُ بالذكر تُحيينا

هذي السَّماءُ التي تعلو تُظلّلنا

والنجمُ في أفْقها كم سار يدعونا

والأرضُ مُدَّت بها أنهارُ رازقنا

جلَّ الإلهُ الذي بالرزق يُغنينا

آمنت أن الذي في البَرّ أنعمُه

وفوق هام السَّما والبحر يؤوينا

هو الإله الذي بالنور نشهده

نمضي بآلائه من نوره فينا

ويا رسولَ الهدى، عهدًا نردّده

أنت السِّراج الذي يهدي المريدينا

أنت الصراط الذي لله نسلكه

وأنت جود النَّدى يا ربِّ آمينا