هذا هُيامُكَ لم يزلْ
يُتَلى بمحرابِ العبادةْ
كلُّ القوافي في يديكَ م
تدورُ في حُللِ السَّعادةْ
اصدحْ بصوتِكَ للسَّما
وأذنْ لكونِكَ بالولادةْ
واقرأْ نسيمَكَ في دمي
كالعطرِ يبعثُ لي جيادَهْ
كالنَّهرِ يأخذني إلى
دنياهُ يُعطيني فؤادَهْ
وانشرْ نهارَكَ كلَّهُ
بتودُّدي واغسِلْ سوادَهْ
أتحبُّ نبضي في فؤادِكَ م
يمنحُ الحبَّ اشتدادَهْ
أتحبُّهُ لهباً وقد
أحيا على صدري بلادَهْ
كمثالِ حبِّكَ لا أظنُّ م
الشمسَ تحظى بالإعادةْ
هيَّا اقتحمني قُبلةً
وازرعْ لها شفتيَّ عادةْ
يا سيِّدَ الحبِّ الجميلِ م
ويا اكتشافي للسعادةْ
زدني هُياماً سيِّدي
لهواكَ ما أحلى الزِّيادةْ
زدني احتضاناً دائماً
كقلادةٍ حضنتْ قلادةْ
هذا رحيقي فاستلِمْ
منْهُ مقاليدَ القيادةْ