وَيَا رَسُول الهُدَى يَا مَنْ بُعِثْتَ إلى
كُلِّ الخَلائِقِ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبِ
أَتَيْتُ بَابَكَ لِي فِي مِدْحَتِي أَمَلٌ
أَنْ تَقْبَلَنِّي وَأَنْ تُمْحَى بِهَا حُوَبِي
نَسَجْتُها وَهْيَ عَنْ مَرْقَاكَ قَاصِرَةٌ
كَأَنَّهَا الزَّهْرُ فِي زَاهٍ مِنَ العُشُبِ
أَبْيَاتُها مِئَتَانِ العَدُّ يَتْبَعُهَا
خَمْسُونَ، مشفوعةً بِالسِّتَّةِ العُرُبِ
قَصِيْدَةٌ سَبَقَتْ فِي العُمْرِ صَاحِبَها
كَانَ انْتِسَابِي بِهَا يَا خَيْرَ مُنْتَسَبِ