وَيَا مُحمَّدُ كُنَّا ظَهْرَ ناجِيَةٍ
لَمْ يَبْقَ فِي الظَّهْرِ مِنْ رَحْلٍ ولا قَتَبِ
يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ صُدِعَتْ
أُسُّ البِلادِ؛ فَهَلْ لِلصَّدْعِ مِنْ رَأَبِ؟!
يَقُولُ كُلُّ عَرِيْضِ الجَبْهَةِ: اصْطَبِرُوا
عَلَى البَلاءِ؛ فَآتٍ عَصْرُنا الذّهَبِي
واللهِ مَا كَانَ إلاّ عَصْرَ أَرْمَلَةٍ
وعَصْرَ كُلِّ البَلايَا السُّودِ والجَرَبِ
يَظَلُّ يَدْفَعُنَا شَهْرًا لِصَاحِبِهِ
مَا صَدَّقَ الوَعْدَ فِي شَعْبَانَ أَوْ رَجَبِ
وَيَا مُحَمَّدُ مَاذَا نَحْنُ؟ سَائِبَةٌ
وَكُلُّ شَعْبٍ لَهُ مِلْيُونُ مُنشَعَبِ
يَقُودُ كُلَّ فَرِيْقٍ عُصْبَةٌ وَقَفَتْ
لِعُصْبَةٍ – شَتَمَتْ أُخْرَى مِنَ النُّخَبِ
عُدَّ المَلايِينَ... لَكِنْ جَوْفُ أَفْئِدةٍ
هِيَ الهَوَاءُ، وَهَذَا الرُّمْحُ مِنْ قَصَبِ