على صوتِكْ
على صمتكْ
على تاريخِ أشواقكْ
على نجوى حضورِكَ وابتساماتِكْ
على ذكرى شموخِكَ وانهزاماتِكْ
يُحلِّق في السما شِعري
فأُمْطِرُ شوقيَ الدافي على إحساسِ ذَرَّاتِكْ
تراودني شجونُ الليل
أن ألقاكَ قافيةً
تراقص خفق إحساسي بحبكَ يا رَفيق الروحِ يا ترديدَ أنفاسي
تراودني
تراودني
ولكنْ… كلُّ قافيةٍ تُواري دمعَ تجريحي
وكُلُّ قصائدي في الحُبِّ غرقى تزدري روحي
وتهزأُ من تباريحي
فعندَكَ تصمتُ الأشعارُ
بينَ الموجِ والريحِ!