وما وجعُ الأشعارِ إلا انتكاسةٌ
تُوَشْوِشُ في صمتٍ فيجري انذرافُها
معَ الألمِ المخبوءِ في أضلع الندى
تُسائِلُ: هل يبدو ويخبو ارْتِجَافُها
سلامٌ عليكَ الآنَ يا باعِثَ الجَوَى
سلامٌ على روحٍ من الطَلِّ قَافُها
رويتَ غصونَ الشعرِ حتى تَوَرَّدَتْ
وعَانَقَتِ النجوى ورَقَّتْ شِغَافُها
سلامٌ إذا ما الشيبُ يجري مع الصِّبا
فَتَحْيَا سواقينا وتجري ضِفَافُهَا
سلامٌ علينا الآنَ والعمرُ يَرْتَجِي
مُعانقةَ الأيامِ عَذْبًا سُلافُها
سلامٌ على الأحلامِ إن هزَّ شاعِرٌ
شموخَ أصيلاتٍ تبدَّى جَفَافُها
سلامٌ على الأشعارِ مني على الذي
يراودُ أسراري فَتُبْدَى طِرَافُها