عني وتسأل؟ لاجوابَ سوى الذي
قدكانَ منك ومن أنينِ شقاكا!
عني أنا؟ لاشيء غيرَ تجرُّعي
غُصصَ الأسى من بعدِ جورِ هواكا!
أنا قد سكبتُ على دموعيَ قسوتي
وخنقتُ لهفةَ أضلعي بِجفاكا!
لا تعتذرْ باللطفِ قد أسكنتني
لججِ الهوانِ وصُغتني لنواكا!
عني وتسألُ؟ لمْ تزلْ في مسمعي
أصواتُ زجرِكَ وانقضاضُ رؤاكا!
ما زِلتُ أبكي ذكرياتِ جراحِها
وأرى عذابَ تَتَبُعِي لِرِضَاكَا!
ما زِلتُ أحتقرُ الدموعَ وجمرَها
وقصيدةً كُتبت بِحبرِ مُناكا
عني؟ فلا تسألْ، وَسلْ عن خافقي
كيف ارتوى بالكره حينَ رآكا؟
كيف اكتفى بالصمتِ من بعد الذي
ناجاكَ من أشعارهِ وسقاكا؟
حِكَمٌ تمرُّ على الهوى؛فاظفرْ بها
واحجبْ سؤالكَ قدْ كرهتُ نَدَاكَا