فِي لَيْلَةِ التَّوْدِيعِ مِنْ رَاعِي الْوَفَا
أُسْتَاذِنَا مَرْوَانَ صُبْحِي الْمُصْطَفَى
يَا زَارِعَ الْحُبِّ اللَّطِيفِ بِصَحْبِهِ
يَا رَاسِمَ الْبَسَمَاتِ فِي كُلِّ الشِّفَا
أَيَّامُنَا كَانَتْ بِحَضْرَتِكُمْ لَنَا
وَرْداً تَضَوَّعَ بِالأَرِيجِ وَطَوَّفَا
يَا ابْنَ الشَّآمِ وَأَنْتَ حُرٌّ صَادِقٌ
دَارُ الْجَنُوبِ بِكُمْ تَشَرَّفَ وَاحْتَفَى
مَنْ كَانَ يَخْتِمُ فِي مَكَاتِبِنَا وَقَدْ
أَثْرَتْ تِلاوَتُهُ الْمَكَانَ وَشَرَّفَا
أُسْتَاذنَا كَيْفَ الدَّوَامُ خِلافَكُمْ
يَا نُورَ مَكْتَبِنَا فَلا تَهْجُرْ جَفَا
يَا مَا ضَحِكْنَا مِنْ نِكَاتِكَ مِثْلَمَا
حَقّاً أَفَادَ الْكُلُّ مِنْكَ وَمَا اكْتَفَى
يَا سَاكِناً كُلَّ الْقُلُوبِ، وَنَاشِراً
عَرْفَ الصَّدَاقَةِ فِي بَنِيكَ وَمُسْعِفَا
سَافِرْ لأَيِّ بِلادِ رَبِّكَ وَاعْتَكفْ
بِقُلُوبِنَا وَحَلَلْتَ لا تَبْرَحْ كَفَى
فَاذْكُرْ مَكَانَكَ فِي صَمِيمِ نُفُوسِنَا
وَلأَنْتَ أَنْتَ حَبِيبُنَا والْمُصْطَفَى
نَسْتَوْدِعُ الرَّحْمَنَ تَاجَ رُؤُوسِنَا
أُسْتَاذَنَا مَرْوَانَ صُبْحِي الْمُصْطَفَى